مناقشة أبي حاتم يوسف الجزائري مع أحد طلاب فركوس هداه الله من ضلالاته و هو أبو عبد المعز محمد علي فركوس المحسوب على الدعوة السلفية في الجزائر و قد أحدث بدعا و أمورا منكرة تخرجه عن السلفية
قال الإمام البربهاري-رحمه الله تعالى-في(شرح السنة137/1):{و قال الفضيل بن عياض: من عظم صاحب بدعة، فقد أعان على هدم الإسلام، ومن تبسم في وجه مبتدع فقد استخف بما أنزل الله عز وجل على محمد صلى الله عليه وسلم، ومن زوج كريمته مبتدع فقد قطع رحمها، ومن تبع جنازة مبتدع لم يزل في سخط الله حتى يرجع}
روى الإمام ابن المبارك في الزهد: {عبد الأعلى التيمي قال من أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق أن لا يكون أوتي منه علما ينفعه لأن الله نعت العلماء فقال إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجداً وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً)}